المدير العام Admin
عدد المساهمات : 66 نقاط : 139 تاريخ التسجيل : 06/12/2010
| موضوع: الشهيد نضال ابوريدة في سطور الخميس ديسمبر 09, 2010 4:15 am | |
| الشهيد القسامي/ نضال محمد أبو ريدة "أبو عبد الرحمن"
قليل الكلام كثير الابتسامة
الشهيد نضال محمدأبو ريدة شهيد حاز على حب واحترام الجميع، صلى صلاة الفجر يوم استشهاده في المسجد لأنه يدرك ثواب صلاة الفجر جماعة، تسلح بالإيمان وقوة العزيمة، أراد أن يقابل وجه الله تعالى شهيدا فسار على نهج المقاومة والجهاد فكان له ما تمنى وعمل من أجله.
يا خاطب الحور الحسان وطالباً لوصالهن بجنة الحيوان أسرع وحث السير جهدك إنما مسراك هذا ساعة لزمان هي جنة طابت وطاب نعيمها فنعيمها باق وليس بفان وبناؤها اللبنات من ذهب وأخرى فضة نوعان مختلفان سكانها أهل القيام مع الصيام وطيب الكلمات والإحسان للعبد فيها خيمة من لؤلؤ قد جوفت هي صنعة الرحمن
الميلاد والنشأة
أبصر شهيدنا نضال محمد حسن أبو ريدة النور في الرابع عشر من شهر نوفمبر للعام 1990، في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وتربى الشهيد على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ونشأ وترعرع في أسرة متدينة محافظة تعمل جاهدة لنيل رضا الله عز وجل، تعلق شهيدنا البطل منذ نعومة أظافره بمسجد صلاح الدين ليقم صلواته الخمس بداخله ويعتكف في العشر الأواخر من رمضان بين أكنافه، حيث التزم الشهيد نضال بتعاليم دينه حق الالتزام ليرضى عنه رب العزة عز وجل ، وقد حفظ أجزاءً من القرآن الكريم لتنور دربه وتزين قلبه بكلام خالقه، وحرص شهيدنا نضال على حضور الندوات واللقاءات الدعوية الإسلامية داخل المسجد ليثلج صدره بالحديث الطيب ويتفقه في أمور دينه.
مسيرته التعليمية
درس شهيدنا المجاهد نضال أبو ريدة المرحلة الابتدائية في مدارس خزاعة وكان محافظاً جداً وحريصاً على دراسته، منذ صغره لجأ إلى جانب دراسته المدرسية إلى حفظ كتاب الله عز وجل دونما دافع من أحد وبقي مداوماً على الحفظ حتى حفظ خمسة عشر جزءاً، وبعدها انتقل إلى المرحلة الثانوية، وبعد ذلك واصل حفظ القرآن ليصل مجموع ما تم حفظه عندما كان في هذه المرحلة خمسة وعشرين جزءاً، وبعد أن أنهى نضال المرحلة الثانوية التحق بجامعة الأمة في مدينة غزة 15-10-2008 وكان من أبناء الكتلة الإسلامية المميزين وكان لا يترك نشاطاً أو فعالية أو أمراً يطلب منه إلا وينفذه.
نضال مع ذويه
تميز الشهيد نضال أبو ريدة، بتواضعه الشديد وحبه لوالديه وإخوانه فكان يعاملهم وكأنه والدهم، وتميز بالهدوء والرزانة بالرغم من صغر سنه، وكان مطيعاً لوالديه ويحب الخير للجميع سواءً كانوا أهله أو غيرهم، وفاز بحب الجميع له لمعاملته الحسنة وأسلوبه الطيب المميز في المعاملة وإدارة المواقف، وتميز بكتمان السر، إضافة إلى التزامه في مسجد صلاح الدين في بلدته المجاهدة التي وقفت حصناً منيعاً في وجه آلة الحرب الصهيونية التي تحاول التسلل والتوغل فيها لقربها من الحدود الفاصلة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
قلبه معلق بالمساجد
ترعرع نضال بين أحضان أسرة مؤمنة ملتزمة ، رفعت راية لا إله إلا الله لترفرف في كل مكان، حيث التزم شهيدنا بمسجد صلاح الدين منذ صغره، وحرص على الصلوات الخمس بالمسجد، ونور دربة بتعلم القران الكريم مذ كان طفلا حيث عمل بقول الرسول صلى الله علية وسلم "خيركم من تعلم القران وعلمه"، حيث انضم إلى مركز تحفيظ القرآن في مشروع التحفيظ الصيفي فأتم حفظ سبعة وعشرين جزءاً وعمل على حث شباب المسجد على الالتزام بالأخلاق الحميدة، وكان يؤم الناس في صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك، وهو أحد أعضاء اللجنة الثقافية في المسجد، وكان يعمل على إعداد المجلات التثقيفية التي تصدر عن المسجد، ويشارك في الزيارات الاجتماعية لما لها من أجر ووقع في قلوب الناس.
نضال ابن الحماس
كان شهيدنا من أنشط الشباب في صفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس، وتحديداً في جهاز العمل الجماهيري، وكان يشرف على مجلة "صوت المرابطين" في مسجده، كما كان يقوم بتعليق الرايات والإعلام في الشوارع في كافة المناسبات والأعياد، إضافة إلى المشاركة الفعالة في مهرجانات وفعاليات حركة حماس.
في صفوف الكتائب
بعد إلحاح شديد من قبل نضال أبو ريدة على إخوانه للانضمام إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، انضم الشهيد المجاهد للقسام بتاريخ 14-5-2008، وذلك لحبه للجهاد في سبيل لله.
كما شارك الشهيد نضال في العديد من الدورات العسكرية منها: دورة مبتدئة، دورة قنص، دورة هندسة، وكان ملتزماً في الدورات التزاماً حديدياً ويتميز بالمشاركة الفاعلة فيها، حيث كان مثالاً للسمع والطاعة لكل ما يناط له من تعليمات وإرشادات إضافة إلى الرباط لما له من أجر وثواب وكان يعمل على زرع العبوات في طريق القوات الصهيونية الغازية، وكانت له مشاركة فاعلة في معركة الفرقان الأخيرة على قطاع غزة.
موعد مع الشهادة
شئت الحياة متاعاً ** ورحلة وصراعا
واخترت دربي بنفسي** وسرت فيها سراعاً
فصرت نارا ونورا ** وغنوة وعبيرا
حتى قضيت شهيدا ** مرحباً بالمنون
في يوم الثلاثاء 13-1-2009، اجتاحت الدبابات الصهيونية منطقة النجار في بلدة خزاعة، فقام الطيران الصهيوني بقصف بعض المنازل مما أدى إلى إصابة عدد من المجاهدين، وقد تم إرسال بعض المجاهدين لمساندة إخوانهم في التصدي للاجتياح، وكان من بينهم نضال، حيث وصلوا إلى المكان وبعد ذلك تم استهداف المكان بعدد كبير من الصواريخ والقذائف استشهد على أثرها نضال مقبلاً غير مدبر، حيث أنه عندما جاءت التعليمات له انطلق مسرعاً ومبتسماً ليلقى ربه شهيداً.
رحم الله الشهداء الأبرار الذين يعملون على إعلاء كلمة الله والدفاع عن حياض الأمة وأسكنهم فسيح جناته | |
|